الرحلة التي خططت لها منذ اليوم الأول وتعلمت كيفية العودة دون نقطة دم واحدة وكم من مرة عدت سالما، لكن هذه المدينة التفت طرقاتها أكثر مما يجب، ومع أنها لا تعرف الضباب تقريبا إلا أن الرؤية غائمة بفعل أي شيء وهكذا لا يمكن لأحد أن يفكر في العودة سواء للبيت أم للسرير، كل ما يجب أن يتمناه رصيف صغير وأناس يقدّرون مصارع العشاق.